موبليات ابو سمية ترحب بالزوار الكرام نحن لدينا افخر انواع الموبيليا للمنازل والمكاتب والفنادق مصنوعه من أجود انواع الخشب و يمكن تحديد التصميم من كتالوج و نعدك بالدقه في التنفيذ و السرعه في التسليم و و بأسعار منافسه ابو سميه الدوحه هاتف 2764615 جوال مروان 0598171503 ... تعطيل ال HTML   منتديات شباب أون لاين... تعطيل ال HTML   اجمل متصفح  Add to Google!

مشغل منال نجد النسائي افضل مشغل يخدم جميع احتياجات السيدات بالجمال والاناقه ومناسباتها مركز متخصص بتصيم الازياء والخياطه - والتجميل -وتجهيز الحفلات يقع المركز في مدينه الرياض في حي الربوة مخرج 14طريق الامير متعب بن عبد العزيز للاستفسار الاتصال على هاتف 4911404 جوال 0566230744 


    من الحياة - رائحة الدم..!!

    شاطر

    باسم ابو سمية
    رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية
    رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية

    العـمـر : 52
    الاقامة الاقامة : رام الله
    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 38
    تاريخ تسجيل العضوية : 12/08/2009

    من الحياة - رائحة الدم..!!

    مُساهمة من طرف باسم ابو سمية في الخميس أغسطس 13, 2009 8:36 am


    من الحياة - رائحة الدم..!!


    تؤكد الاعتداءات الاخيرة التي اقدم عليها المستوطنون في الخليل واماكن اخرى من الضفة ان المتطرفين اليهود هم اصحاب الامر والنهي بلا منازع في اسرائيل، وتشير الى احد امرين: اما ان الحكومة الاسرائيلية الحالية ضعيفة الى حد عدم المبالاة بما يحدث، او انها تجهل عواقب التواطؤ في حماية المستوطنين، وفي الحالتين فان االقيادة الاسرائيلية ستجد نفسها بين فكي التطرف والعنف عند اشتداد الممارسات المتطرفة لهؤلاء مثلما كانت عليه الحالة قبل قرابة ثلاثين عاما، حين كان المستوطنون ومعهم التنظيمات السرية المتطرفة يديرون السياسات العليا لاسرائيل.
    انها النتيجة الطبيعية لتغاضي الحكومة والسياسيين والعسكريين عن تداعيات ونتائج ما يحدث وما يمكن ان تلحقة الاعتداءات الدامية لجماعة الارهاب اليهودي وعربدتهم من مساس خطير بالبنية الاخلاقية للمجتمع الاسرائيلي وبالحكومة وسياستها، وما تشكله تلك الاعتداءات من تهديد لحياة الفلسطينيين وايقاظ دائرة العنف مجددا، واذا ما انفجر الغضب الفلسطيني والخليلي على وجه التحديد فلن يكون من السهل ايقافه وسوف تستثير رائحة الدم المسفوك شهوة حفنة مصاصي الدماء من الذئاب المنفلتة في التلال والوديان وفي قلب مدينة الخليل وغيرها من المدن الفلسطينية الخاضعة لسلطة الاحتلال الاسرائيلي.
    وما لم تتدارك اسرائيل ومعها المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة واوروبا الامر وتضع حدا له فاننا سنجد انفسنا نحن واسرائيل والمنطقة على حافة بركان جديد من العنف والعنف المتبادل، لان ترك الساحة ملكا لهذه العصابات المتطرفة الحمقاء التي تتخذ من الحقد الاعمى دافعا لممارساتها، يهدد الاستقرار، وبالتالي لن يمنع الفلسطينيون سواء في الخليل او غيرها من استخدام جميع الوسائل المتاحة وغير المتاحة للدفاع عن انفسهم في مواجهة الاعتداءات العنصرية.
    ومن الواضح ان هذا التطرف المنفلت في اسرائيل يذكرنا بما آل اليه مصير رئيس الحكومة الاسبق اسحق رابين الذي قتل في اللحظة التي آمن فيها بان السلام مع الفلسطينيين هو حاجة اسرائيلية مثلما هي فلسطينية، ولعل في ذلك عبرة لقادة اسرائيل ان وجد بضرورة الوقوف في وجه التطرف اليهودي المستفحل في اوساط المستوطنين ويشجعهم للاستقواء بالجيش على الفلسطينيين في محاولة مستميتة لفرض سلطة الامر الواقع وللقضاء على اية خطوات نحو الحل السياسي، فبعد ستة وعشرين عاما من اكتشاف التنظيم السري اليهودي الذي خطط ونفذ هجمات قاتلة واعتداءات على المسجد الاقصى، يعود هؤلاء لمواصلة المهمة اليهودية القومية التي وصفها رئيس الحكومة السابق ابو الاستيطان اريئيل شارون قبل ان يذهب في غيبوبة ابدية، بالارهاب اليهودي..!!

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 6:54 pm