موبليات ابو سمية ترحب بالزوار الكرام نحن لدينا افخر انواع الموبيليا للمنازل والمكاتب والفنادق مصنوعه من أجود انواع الخشب و يمكن تحديد التصميم من كتالوج و نعدك بالدقه في التنفيذ و السرعه في التسليم و و بأسعار منافسه ابو سميه الدوحه هاتف 2764615 جوال مروان 0598171503 ... تعطيل ال HTML   منتديات شباب أون لاين... تعطيل ال HTML   اجمل متصفح  Add to Google!

مشغل منال نجد النسائي افضل مشغل يخدم جميع احتياجات السيدات بالجمال والاناقه ومناسباتها مركز متخصص بتصيم الازياء والخياطه - والتجميل -وتجهيز الحفلات يقع المركز في مدينه الرياض في حي الربوة مخرج 14طريق الامير متعب بن عبد العزيز للاستفسار الاتصال على هاتف 4911404 جوال 0566230744 


    صاحبة الصمت الرهيب

    شاطر

    غـــــــــــــــــــادة
    :: عضو فعّال ::
    :: عضو فعّال ::

    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 37
    تاريخ تسجيل العضوية : 13/04/2008

    صاحبة الصمت الرهيب

    مُساهمة من طرف غـــــــــــــــــــادة في الخميس يوليو 30, 2009 12:55 am

    صاحبة الصمت الرهيب

    رأيتها لأول مرة تجلس على مقعد لها ..حين كنت أرتشف قـهوتي المسائية في المـقهى المقـابل لشرفتها التي تجلس فيها ، حيــن رايتها لم أكن أذيب قطعتين من سكر في دوامة الفنجان فقط بل أيضا قلبي ذاب في دوامة صدمة من المشاعر والإعجاب وقع علي بغتة
    حتى خلت أن نبضاته تعطلت وصارت تدق بغير انتظام واختلط عليه سير النبض من فيض الجمال الذي تسرب إلى أعماقه. لم تكن جميلة فحسب بل قطعة من نورالشمس صارخة الجمال بوجه دائري يشع بالنور وشعر حالك السواد يتموج سحرا على كتفيها يمتد طويلا يصل إلى خصرها ، لم تكن شرفتها التي تطل على المقهى بعيدة عني فلم يكن يفصلنا سوى طريق الشارع الضيق وكنت أستطيع أن أخطف بعضا من تفاصيل الجمال الذي أطل علي من ذلك الوجه القمري لأعيش به ليلتي تلك ويتقوت به قلبي إلى مساء الغد لأعود بعده إلى نفس المقهى لأطلع على جمال يجلس على مقعد يتأمل الفراغ بصمت .
    كدأبها في كل مساء أجدها في نفس المكان جالسة على نفس الوضعية تحيطها هالة من الصمت المفعم بالجمال كأن العالم حولها شرفة تتأرجح على كف الزمن ،والعمر عندها كله يوم تعيشه على الشرفة إلى الأبد ، لم أكن افهم سر بقائها طويلا في الشرفة غارقة في صمتها ولا أحد من أهلها يجالسها .
    حاولت بشتى الطرق لفت انتباهها ، مرة أشير إليها بحركات من يدي دون أن الفت انتباه الناس من حولي أو يشعر بي أحد وأحيانا أمعن النظر إليها ربما تلتقي عيوننا وتنتبه لوجودي ومرة القي إليها تحية بحركة خفيفة من رأسي أرفقها بابتسامة لكنها أبدا لم ترد حتى وإن خيل لي أحيانا أنها تمعن النظر إلي طويلا وكأنها تود أن تقول لي شيئا ، لكن لا شيء في تقاسيم وجهها الفاتن يشير أنها ستكلمني أو تهتم بي . كانت تنظر فقط ، إلى أن جاء يوم ابتسمت حين وقعت ابتسامتي في وجهها فشعرت أن الشمس تشرق من ثغرها والحياة تطل علي من عينيها اللتان تتستران تحت أهداب طويلة كحيلة ، شعرت يومها وأنا عائد إلى بيتي تحت زخات المطر أن قطرات الماء التي تسقط من السماء قد صارت ياسمينا ابيضا يتناثر من حولي ، والحياة التي كانت كئيبة صارت بابتسامتها جميلة كأن تلك الابتسامة حركت الزمن من حولي ودورته بداخلي وأعادت الأحلام المطمورة في الروح إلى الوجود ، رحت أرقص تحت المطر أتمايل طربا وابتسامتي لا تفارقني غرقت ذلك المساء في فرحة تشبه الجنون . كم أحببت صاحبة الشرفة الصامتة ، ابتسامتها تلك كانت أجمل هدية ، شعرت أني قريب منها جدا ، وصور لي عقلي أنها الآن في غرفتها تفكر بي وترسم ملامحي وتبني أحلام الحب بيننا وأقنعت نفسي بذلك . وصارت تحبني هي أيضا ولو لم تكن كذلك لمَ ابتسمت لي ولمَا أشرقت الحياة أحلاما وردية من عينيها ولمَا صارت حياتي بعد تلك الابتسامة التي اختطفتها من ثغرها ربيعا ، فما عدت أشعر بصقيع الشتاء فقد بددت ابتسامتها برده وصيرته دفئا .
    أمام هياج مشاعري وثورة القلب كان سؤالي الوحيد متى استطيع أن أهمس لها وأقول لها بهمس "أحبك " .
    لأجلها أحببت ذلك المقهى الكئيب وذلك الشارع الضيق والأشجار التي تحيطه والدكاكين الوضيعة والطريق الذي يفصلني عن شرفتها كل شيء قريب منها أحبه ، حتى أني تمنيت لو باستطاعتي لثم حديد الشرفة الذي تضع عليه يدها الرقيقة ، كان قلبي مثقلا بحبها وما عاد صبري يجدي وانتظار ابتسامة أخرى منها صار أشبه بانتظار حلم جميل في ليال هادئة أو شمس تطل من شقوق الغيم .
    أعيتني كل الحيل للوصول إليها ، فلا إشارات يدي ولا ابتساماتي ولا إيماءات راسي وتحيتي لها بالحركات والإشارات حركتها أو حركت تفاصيل وجهها الجميل المشرق ، صرت كالذي يتسول منها ابتسامة على قارعة الأحلام ، وفي كل يوم يزيد حبي ويكبر ويزيد معه إعجابي بكبريائها واعتدادها بشخصيتها ، لم تكن متكبرة ولا مغرورة رغم هالة النور التي تحيط بها وذلك الصمت الذي يفصلها عن العالم كأن لها عالما خاصا بعيدا عنا تعيشه بمفردها بعيد عن البشر ، رغبتي في التعرف إليها كانت جارفة لكن الوصول إليها يشبه حلم الوصول إلى نجمة في السماء .
    كل مساء أتصادف مع وجودها في تلك الشرفة كأنها تنتظرني ، مثلما تنتظر أي حبيبة حبيبها بلهفة لكن لم يكن يبدو عليها اللهفة كانت صامتة فقط غارقة في تأمل الفراغ ، وعلمت أنها كانت فعلا تنتظرني أو هذا ما كنت أقنع نفسي به ، فماذا يعني وجودها في كل مساء جالسة في الشرفة كلما كنت أنا على المقهى ، إلى أن يهجم سواد الليل فتدخل بهدوء ويدها تتلمس الحائط من شدة الظلام ؟ حين كانت تعود أدراجها إلى داخل غرفتها كنت اشعر أن روحي تتسرب مني لتمضي في أثرها مثل طفل يمضي في اثر أمه كانت تلك اللحظات قاسية علي تشعرني بالوحدة وتخرجني من عالم جميل وتردني إلى واقعي لأمضي مثقلا بحب يكبر وقلب مثقل بمشاعر الدنيا كلها
    في إحدى الليالي المعتمة ألقيت بورقة في شرفتها بعدما دونت عليها رقم هاتفي وبعض كلمات إعجاب وبقيت ليلتي تلك أنتظر صوتا ملائكيا رخيما يتسرب إلى سمعي ليستوطن القلب وتبدأ حكاية حب جميلة ، بقيت ساهرا حتى أضناني الكرى فنمت محتضنا هاتفي ، لاستيقظ في اليوم التالي متأخرا مثقل بأحلام ليلة ليس فيها سوى صاحبة الشرفة الجميلة ، فشلت كل الطرق التي تؤدي إلى قلبها حتى تلك الورقة التي كتبت فيها بعض كلمات ورقم هاتفي و عقدت عليها أمالا كبيرة لم تأت بالنتيجة المرجوة ، شعرت كأنها تستلذ عذابي أو تريد أن أحبها أكثر وواقع الحال لم أعد افهم ما القصد من كل هذا الصمت ، كان بإمكانها أن تعتذر لي والسلام . وبدأت أفكر في أن أهجر ذلك المقهى واقطع صلتي بالشارع وكل ما يحيط بها ويقربني إليها ولكني في كل مساء أجدني أذيب قلبي في فنجان قهوة وأتطلع إلى الشمس التي تطل على الشارع من الشرفة ، أتعبني حبها كثيرا وصيرني مثل مجنون لا يتحكم في تصرفاته ، كانت كل الأشياء من حولي تعلم أني أحبها بجنون إلا هي ، ذلك المقهى الحزين الذي كنت أجلس فيه وطاولتي المعتادة والطريق والشارع والأشجار والأطيار العائدة في كل مساء كلهم يعرفون سري فما بالها هي لا تبالي ؟
    لم أكن أعرف ما داعي انتظارها كل هذا الزمن ووجهها القمري الهادئ يدل على أنها طيبة حد الإسراف في الطيبة ، حتى أني أتخيل الياسمين الذي يتسلق شرفتها حين يلتقي مع يدها يكاد يقبلها من فرط الطيبة والجمال التي في قلبها لم تكن قاسية فالياسمين لا ينبت ولا يتسلق الشرفات التي يسكنها القساة .
    ذات يوم كنت أحسبه حلما أفقت من نومي كعادتي من كل خميس وخرجت لأتجول وأتسوق حالما بمساء آخر ربما يأتي منه الأمل وإذا بي أراها مثل حلم ، تقف أمام مدخل إحدى المحلات ، لم أستطع أن افرق بين الحلم والواقع الذي كنته من شدة دهشتي ، اقتربت بهدوء يسبقني قلبي ، كانت جميلة ، لا لم تكن جميلة فحسب بل رأيت القمر لم يسبق لي وان رايتها من مسافة قريبة جدا كانت جميلة أكثر مما رايتها أو كنت أراها عليه ممشوقة القد ، عينيها صافيتان كسماء أهدابها قاتمة السواد طويلة كأنها تدعوك لوليمة حب ، كانت كعادتها تنظر للفراغ بصمت ، وكأنها لا تريد أن تعيش مع هذا العالم الذي يحيط بها ، كانت خطواتي مبعثرة وأنا أتقدم نحوها كالذي يكاد يلمس القمر بيده وأوصالي كلها ترتعش كأن مسا من برد الم بي فجأة وما كان دلك بردا ، بل حنينا جارفا إليها وحبا عارما . ووقفت وجها لوجه مع الحلم ، ألقيت عليها السلام فلم ترد . أطبقت صمتا أمام صمتها كأن الكلمات التي كنت أمثلها أمام مرآتي طوال شهور لألقيها عليها لو جمعتنا الصدف سقطت مني أرضا وتناثرت ، ودون شعور مني وبعيون تمتلئ دمعا قلت لها " أحبك " إنها الكلمة الوحيدة التي لم تسقط مني وبقيت متشبثة بين شفاهي كأنها كانت تنتظر لحظة البوح هذه ، خرجت من قلبي واستقرت في لساني وذابت بهدوء على مسامعها .
    لم تتحرك أو حتى فرحت أو غضبت كأني كلمت دمية ، استجمعت بعضا من قوتي وحاولت أن اشرح لها بأني أنا ذلك الشخص الذي يجلس عند كل مساء في المقهى يقابل شرفتها منذ شهور ، وذكرتها بابتسامتها التي ألقتها لي ذات حلم حينما لوحت لها بيدي وابتسمت لها خلسة ، ولكن الصمت كان بيننا بحرا لم تتحرك أو حتى قالت كلمة أو أشارت إلي بأنها غير راغبة بالحديث ، لم أكن أعرف أكان الصمت فيها حياء أو عادة دأبت عليها ، أو هي تتجاهلني ؟
    أخرجت ورقة من جيبي ودونت عليها رقم هاتفي بسرعة كانت تلك فرصتي فلا اعرف متى سأراها ثانية في مثل هكذا صدفة والصدف كما يقال تأتي مرة في العمر إن ضاعت ضاع العمر ولا أريد لهذا الحب أن يضيع ، أعطيتها الورقة لكنها لم تمد يدها لتسلمها ولا حتى رفضت ، ترجيتها ، لكنها لم تقل شيئا ومددت يدي المرتعشة إلى يدها دون وعي مني ومسكت يدا لطالما لثمها الياسمين المتسلق شرفتها كانت رقيقة ودافئة بيضاء جميلة ، حينما رفعت وجهي إلى وجهها رأيت حمرة تتسرب فيه وعلامات حيرة وابتسامة خفيفة كأنها ضياء قمر يطل من عتمة الليالي وعينيها الجميلتين الغارقتين في تأمل الفراغ اتسعتا دهشة لكنها لم تنظر ناحيتي ووضعت تلك الورقة في راحة يدها فقبضت على الورقة بكل قوتها ولم تقل شيئا شعرت بسعادتها وهي تتحسس يدي ، سحبت يدي بهدوء فشعرت من ضغط يدها الرقيقة أنها تريد استبقاءها ورغم ذلك سحبتها وبقي بعض من الدفء في يدي ، كان شعورا رائعا حين احتضنت كفي تلك الأنامل مثل عصفور أضناه صقيع الشتاء فاستقر في كفي ، ما شعرت بالزمن حينها وكيف مضى كأنه توقف ليأخذ نفسا من مشاعر جميلة انتظرت لحظة توقف الزمن كي تخرج للعالم وما كان العالم من حولي سوى بياض جميل غارق في الصمت ولم أشعر بالضوضاء من حولي وجلبة الشارع الا حين وقفت أمامي سيدة تستفسر عن وقوفي جنب ابنتها .
    كانت تلك السيدة والدتها خرجت لتوها من المحل لم استطع أن أقول شيئا لا أعرف أكنت عاتبا عليها لأنها أفسدت لحظة غارقة في تفاصيل الجمال أم أبوح لها بسري ، أو أكذب عليها وأقول أن بيني وبين ابنتها زمالة قديمة من يوم دراستنا معا ففي الحب كل شيء مباح حتى الكذب بشتى ألوانه ، لا يفسد اللحظات الجميلة إلا المفاجآت . ومفاجأة مثل هذه كفيلة بأن تفسد بل تقتل حب هو في طريقه إلى الحياة ، ورغم ذلك ابنتها لم تقل شيئا و كنت أتمنى أن تنطق بكلمة ، كان بي رغبة جامحة في سماع صوتها تخيلته ساحرا مثل قطعة موسيقى إغريقية أو أناشيد الطبيعة وجه ملائكي مثل هذا لن يصدر منه سوى صوت رخيم ساحر هادئ وعذب ، لكنها مصرة على الصمت كإصرار والدتها على معرفة ماذا أريد من ابنتها .
    و أصرت هي على الصمت وأصرت أمها على معرفة الحقيقة وأصررت أنا على الاعتراف ، وقلت لها بهدوء : أني معجب بابنتك واني أحبها .. لم تعلق لكن الدهشة تسربت منها وكأنها استغربت أمري وصمتت طويلا حتى خلت أن الصمت فيهم خصلة وراثية ، ولكنها استجمعت نفسها ونظرت إلي وفي نظراتها إشفاق كبير وحنو بالغ .. وسألتني وماذا أعرف عن ابنتها حتى أعجب بها
    كانت تلك فرصتي إن تقربت من البنت علي أن أكسب الأم وارى أني قد كسبتها فعلا ، قلت لها أني أعرفها مذ شهور حين كانت تطل من الشرفة كل مساء ولازلت أراقبها وابحث عن سبل الوصول إليها إلى أن جمعتنا الأقدار في يومنا هذا .
    تأملتني مليا وقد امتلأت عيناها دمعا وقالت بصوت الآسف على حالي وحاله : ولكن ابنتي لا ترى ولا تسمع أو تتكلم .
    شعرتني أني أتناثر أشلاء في حضرتها وتوقفت الكلمات في فمي وذابت وقلبي مشفق لحالي وحالها ، لم أستطع أن أقول شيئا ، بقيت واجما في مكاني مشدوها كالمصدوم ، ولم انتبه إلا وأنا أراها تأخذ ابنتها من يدها وتقودها ببطء وسط الزحام ، وانسحبت أنا راجعا تتطاير الأحلام من فوقي وتتناثر شعرت أن شيئا بداخلي انكسر ، في حين كانت هي تمضي إلى عالمها الجميل الخالي من البشر وضوضاء الحياة إلى أحلام تنسجها في خيالها ، رحت أنا أتأملها وهي تمضي كأني كنت أرى أنها تمضي في وسط هالة من النور وتغرق في تفاصيله وتهطل السماء من حولها وردا ابيضا ربما كان ذلك عالمها الذي تعيشه ، وحين حاولت أن أعود أدراجي لأمضي إلى عالمي وواقعي وجدت العتمة تكاد تبتلعني ورغم هذا مضيت وسط السواد أتلحف حزني وفي كل خطوة أترك خلفي قطعة من قلبي

    الرسـ15ـام
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓

    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 6
    تاريخ تسجيل العضوية : 06/06/2009

    رد: صاحبة الصمت الرهيب

    مُساهمة من طرف الرسـ15ـام في الخميس يوليو 30, 2009 12:57 am


    مشكوووووووووووووووووور

    يعطيك العافيه

    جروح الصمت
    :: عضـو زايــد حـلاه ::
    :: عضـو زايــد حـلاه ::

    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 22
    تاريخ تسجيل العضوية : 17/08/2009

    رد: صاحبة الصمت الرهيب

    مُساهمة من طرف جروح الصمت في السبت أغسطس 22, 2009 7:55 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:56 pm