موبليات ابو سمية ترحب بالزوار الكرام نحن لدينا افخر انواع الموبيليا للمنازل والمكاتب والفنادق مصنوعه من أجود انواع الخشب و يمكن تحديد التصميم من كتالوج و نعدك بالدقه في التنفيذ و السرعه في التسليم و و بأسعار منافسه ابو سميه الدوحه هاتف 2764615 جوال مروان 0598171503 ... تعطيل ال HTML   منتديات شباب أون لاين... تعطيل ال HTML   اجمل متصفح  Add to Google!

مشغل منال نجد النسائي افضل مشغل يخدم جميع احتياجات السيدات بالجمال والاناقه ومناسباتها مركز متخصص بتصيم الازياء والخياطه - والتجميل -وتجهيز الحفلات يقع المركز في مدينه الرياض في حي الربوة مخرج 14طريق الامير متعب بن عبد العزيز للاستفسار الاتصال على هاتف 4911404 جوال 0566230744 


    في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    شاطر
    avatar
    نجوى كرم
    :: نائبة المدير العام ::
    :: نائبة المدير العام ::

    العـمـر : 32
    الاقامة الاقامة : Palestine___Jaffa in my blood
    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 1440
    تاريخ تسجيل العضوية : 15/12/2008

    في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    مُساهمة من طرف نجوى كرم في الأربعاء يونيو 10, 2009 10:27 am


    في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    في القرآن الكريم نقرأ في موضوع التوبة آيات عدة، من ذلك قوله تعالى:

    { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب } (النساء:17) ومنها قوله سبحانه: { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا } (الزمر:53) ومنها قوله عز من قائل: { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25) وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104) .


    قال أهل العلم: واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين، لقوله تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور:31) .

    وأمر التوبة في الإسلام أمر عظيم، فهي نعمة جليلة أنعم الله بها على عباده، إذ منحهم فرصة لمراجعة الحساب، وتدارك ما فات، والأوبة إلى ما فيه نجاتهم من المهلكات .

    والآيات التي صدرنا بها مقالنا - وموضوعها التوبة - هي وجهتنا في هذا المقال، فنقول:

    في قوله تعالى: { إنما التوبة على الله } تأكيد ووعد من الله تعالى بقبول التوبة من عباده، الذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب والمعاصي، كبيرها وصغيرها، حتى جُعلت كالحق على الله سبحانه، ولا شيء عليه واجب إلا ما أوجبه جل وعلا على نفسه .

    ثم إن الجهالة الواردة في الآية { يعملون السوء بجهالة } تطلق على سوء المعاملة، وعلى الإقدام على العمل دون رويِّة؛ يقال: أتاه بجهالة، بمعنى أنه فَعَلَ فِعْل الجهال به، لا أنه كان جاهلاً؛ بدليل أنه لو عمل أحد معصية وهو غير عالم بأنها معصية لم يكن آثمًا، ولا يجب عليه إلا أن يتعلم ذلك ويتجنبه .

    وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } قال: من عمل السوء فهو جاهل، من جهالته عمل السوء .

    ومعنى قوله تعالى: { من قريب } أن يبادر المذنب والعاصي إلى التوبة بعد فعل المعصية، من غير أن يتمادى في غيه ومعصيته؛ وهو بمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: ( وأتبع السيئة الحسنة تمحها ) رواه الترمذي .

    أما قوله عز شأنه في الآية التالية: { وليست التوبة للذين يعملون السيئات } (النساء:18) فهو تنبيه منه سبحانه على نفي قبول نوع من التوبة، وهي التي تكون عند حضور الموت واليأس من الحياة { حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن } (النساء:18) إذ المطلوب من العبد حال توبته أن يقرن العمل بالقول، ولا يكفيه في ذلك أن يقول ما لا يفعل، أو يفعل ما لا يقول؛ فإعلان التوبة ليس مجرد كلمات تقال، وألفاظ تردد فحسب، بل لا بد أن يصدق ذلك عمل وفعل، وإلا لم تكن توبة نصوحًا، فإذا وقع اليأس من الحياة ذهبت فائدة التوبة، إذ لم يبق معها مجال للعمل .

    وقد وردت أحاديث عدة تؤكد هذا المعنى وتوضحه، من ذلك ما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) رواه أحمد و الترمذي .

    وإذا كانت التوبة في آية النساء الأولى { إنما التوبة على الله } عامة لكل من عمل ذنبًا، فإن الآية الثانية { حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن } قد خصصت هذا العموم حال حضور الموت وعند النزاع، إذ لا تجدي التوبة حينئذ .

    على أن ما قد يشكل في هذا السياق ما جاء في سورة النساء نفسها، وهو قوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } (النساء:48) فظاهر الآية أن الله سبحانه يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك فإنه لا يغفره، وهذا الإطلاق في الآية مقيد في حال مات العبد وهو مشرك بالله، فإن مغفرة الله لا تناله من قريب ولا من بعيد، لكن إن تاب العبد من إشراكه قبل موته، فإن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات .

    قال ابن كثير رحمه الله: أخبر تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به؛ أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، ويغفر ما دون ذلك، أي من الذنوب لمن يشاء، أي من عباده. وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الآية الكريمة، من ذلك ما رواه الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله يقول: يا عبدي ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان منك، يا عبدي إنك إن لقيتني بقُراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي، لقيتك بقرابها مغفرة ) ولهذا كان الإيمان أشرف أنواع التوبة .

    وبعد: فقد أجمع المسلمون كلهم، على أن التوبة من الكفر، والإقرار بالإيمان، تستوجب المغفرة من الله؛ وأن الموت على الكفر مطلقًا لا يُغفر بلا شك، وأجمعوا كذلك على أن المذنب إذا تاب يغفر ذنبه، إذا استجمع شروط التوبة المقبولة؛ أما إذا مات المذنب على ذنبه - غير الشرك بالله - من غير أن يتب، فآية النساء وغيرها من الأدلة، تدل على أن أمره متروك لمشيئة الله سبحانه، إن شاء عفى عنه برحمته وعفوه، وإن شاء عذبه بعدله وقسطه، والله أعلم .
    avatar
    دلع العشاق
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓
    ▓▓ :: عضو جديد:: ▓▓

    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 17
    تاريخ تسجيل العضوية : 20/01/2009

    رد: في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    مُساهمة من طرف دلع العشاق في الأربعاء يونيو 10, 2009 3:08 pm

    يعطيك الف عافيه ويجزاك الله الف خير

    ودي
    avatar
    انــفــــــــــاسه
    :: عضـو زايــد حـلاه ::
    :: عضـو زايــد حـلاه ::

    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 24
    تاريخ تسجيل العضوية : 18/02/2009

    رد: في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    مُساهمة من طرف انــفــــــــــاسه في الجمعة يونيو 26, 2009 11:57 am

    يعافيك ربي ع ماخطت به يداكـ


    لاعــدم
    avatar
    غزل البوادي
    مشرفة مطبخ ابو سمية
    مشرفة مطبخ ابو سمية

    العـمـر : 26
    الاقامة الاقامة : الإقامة مدينة الحالمين
    متصل  والمساهمات متصل والمساهمات : 53
    تاريخ تسجيل العضوية : 10/12/2008

    رد: في رحاب قوله تعالى: { إنما التوبة على الله }

    مُساهمة من طرف غزل البوادي في السبت يوليو 04, 2009 9:04 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:38 am